المداراة التي حكمت أداء الثنائي في التعامل مع المكوّنات السياسيّة والطائفيّة...
كانت بدافع الحرص على التوازن والاستقرار الوطني وناتج الثقة بواقع تمثيلهما الشعبي الحقيقي..
اليوم ينخرط جبناء وعملاء السياسة في الحرب لتحقيق أهداف العدو..
هنا تصبح المداراة سذاجة والمواجهة مقاومة..